أنا الذي نظَر الأعمى إلى أدبي وأسْمَعَت كلماتي مَن بهِ صَمَمُ
أنامُ مِلْءَ جُفُوني عن شوارِدِها ويَسْهَرُ الخلقُ جرَّاها وَيَختَصِمُ