تعرف على الأسس والمعايير العلمية المعتمدة في تقييم وتصنيف الجامعات السورية.
يهدف "التصنيف السوري للجامعات" إلى تقديم صورة واضحة وشفافة عن أداء الجامعات (الحكومية والخاصة) لمساعدة الطلاب وأولياء الأمور في اتخاذ قرارات مدروسة. يتم جمع البيانات وتحديثها دورياً، وتخضع لعملية تقييم تعتمد على مؤشرات دقيقة تغطي مختلف الجوانب الأكاديمية والبيئية والمجتمعية.
يعتمد المجموع النهائي لنقاط كل جامعة على تقييمها في عدة محاور رئيسية، يتفرع من كل محور مجموعة من المؤشرات الدقيقة:
يقيس هذا المعيار مدى توفر بيئة محفزة للطلاب، ويشمل مؤشرات مثل: نصيب الطالب من المخابر، وتوفر فصول دراسية حديثة، ومكتبات مجهزة، بالإضافة إلى تقييم معدلات القبول ونسبة الطلاب إلى أعضاء هيئة التدريس.
يركز على مخرجات الجامعة من خلال قياس سمعة الخريجين لدى أصحاب العمل، ونسبة الخريجين الذين يحصلون على فرص عمل خلال الأشهر الستة الأولى من التخرج، ومعدل تأسيس الشركات الناشئة من قبل الخريجين.
يقيّم دور الجامعة في الحفاظ على البيئة من خلال مؤشرات: نسبة المساحات الخضراء والمفتوحة، كفاءة استخدام الطاقة والاعتماد على الطاقة المتجددة، برامج إعادة تدوير النفايات والمياه.
يتناول هذا المعيار مدى التزام الجامعة بدورها المجتمعي عبر دعم ذوي الاحتياجات الخاصة (تجهيز المرافق وتخصيص المقاعد والتوظيف)، والمساهمة في الأعمال التطوعية والجمعيات الخيرية وفعاليات إعادة الإعمار.
يقيس مدى قدرة الجامعة على جذب العقول والتفاعل مع المحيط الخارجي من خلال مؤشرات مثل نسبة الطلاب الأجانب، والشراكات الأكاديمية.
تم تحديد وزن رقمي (عدد نقاط) لكل مؤشر من المؤشرات المذكورة أعلاه بناءً على أهميته. يقوم مدير النظام بتعبئة الدرجات التي تستحقها كل جامعة لكل مؤشر بشكل مستقل داخل قاعدة البيانات. يمثل الرقم النهائي المعروض في جدول الترتيب مجموع النقاط الإجمالي التي حصدتها الجامعة عبر جميع المؤشرات.